التكرار في الخطاب الشعري أبو القاسم الشابي أنموذجاً
- التكرار في الخطاب الشعري أبو القاسم الشابي أنموذجاً
الملخص:
تحتل الدراسات النصية مركزا مهما بين الأبحاث اللغوية الحديثة ولعل تزايد البحث في مجال علم النص راجع إلى أهمية خدمة البحث اللغوي فبعد استغراق البحث في مستوي الجملة أخذت النظرية النصية تلفت النظر إلى البحث في مستوى النص وهذا لا يعني أنهما ألغت ما توصلت إليه الأبحاث في مستوى الجملة بل إنها جعلت الدراسات السابقة للجملة منطلقها في البحث حيث كانت تعد هذه الأخيرة بؤرة اهتمام ومركز الدورات واعتبرت الوحدة الأساسية للدراسة خصوصا عند أصحاب النظريات اللسانية, وقد تميز هذا العلم بحداثة وتنوع موضوعاته , فتعددت المدارس اللسانية النصية وظهرت العديد من المصطلحات الخاصة به ومن أهم المفاهيم التي عنيت بها لسانيات النص :مفهوما الاتساق والانسجام اللذان يحتلان موقعا رئيسا في هذه الدراسات . وقد انطلقت من التساؤل التالي : _ كيف استخدم الشابي أسلوب التكرار بأنواعه في ديوان أغاني الحياة ؟ ويندرج تحت هذه الإشكالية مجموعة من التساؤلات من أهمها : _ ما مفهوم الاتساق والانسجام ؟ و ما هي أدواتهما ؟ واقتضت الإجابة عن التساؤلات قطع مسافة مدخل وفصلين وخاتمة بعد هذه المقدمة فقد تضمن المدخل : لمحة عامة عن اللسانيات النصية , فتعرضت عرضا سريعا لمسار الانتقال في الدراسة اللسانية من الجملة إلى النص وبعدها يتم تحديد مفهوم النص والاتساق وأدواته وصولا إلى الانسجام متعرضة لأدواته ثم تطرقت إلى مفهوم الخطاب الشعري وخصائصه . أما الفصل الأول , فكان : موسوما بماهية التكرار . وحدد من خلاله مفهوم التكرار ( لغة واصطلاحا ) وآراء القدامى والمحدثين فيه وبعدها تعرضت إلى أهم أنماطه عند المحدثين . كما تناولت بالدراسة أغراض التكرار على اختلافها وتنوعها . الفصل الثاني : وهو يحمل عنوان التكرار في ديوان أغاني الحياة ،حيث تم استخراج أهم الشواهد المرتبطة بأهم أنماط التكرار مثل : التكرار التام والتكرار الجزئي ، وبالمرادف ، شبه التكرار ... وفي الأخير , وبعد جولة البحث في هذا الموضوع , وقدمت أهم النتائج التي تمكنت من الوصول إليها في الخاتمة.
اذا اعجبك الكتاب قم بمشاركته مع أصدقائك
اترك تعليقك